كلنا نسال ؟؟؟
.
هل ممكن لاقدر الله الاجهزة الحديثة اوالتكنولوجيا بصفة عامة ممكن تتسبب فى وجود حوادث
كثيراً ما يُلقى باللائمة على استخدام السائقين الهواتف المحمولة أثناء القيادة، كسبب في حوادث الطرق، وعلى الرغم من منعه في العديد من الدول، إلا أنه ربما يُمثل أحد أكثر قواعد قيادة السيارات عرضةً للانتهاك، إذ إنه ووفقاً لاستطلاع أجراه موقع «إكسبيديا»، مايو الماضي، اعترف 55% من السائقين المستطلعة آراؤهم في الولايات المتحدة باستخدام الهاتف المحمول لبعض الوقت أثناء القيادة.
ويبدو أنه طالما ظلت الهواتف في متناول أيدي السائقين، فستتواصل رغبتهم في استخدامها، وستقوى هذه الرغبة بالتزامن مع الإغراء والتطور المتزايدين للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. وتناول مقال كتبه كولن باراس في موقع «بي بي سي ـ فيوتشر»، بعض سبل الحد من مخاطر استخدام الهاتف المحمول أثناء قيادة السيارة، واحتمال أن يُسهِم جيلٌ جديد من السيارات المتصلة في جعل الاتصال الهاتفي على الطرقات أكثر أمناً.
وتُشير دراسات حوادث الطرق إلى أن تشتت انتباه السائقين بفعل هواتفهم المحمولة يتسبب في 6% من جميع حوادث الطرق في الولايات المتحدة، ما يعني وقوع نحو 12 ألف إصابة خطيرة، و2600 حالة وفاة على الطرق سنوياً.
ودفع ذلك إلى مساعٍ لتجهيز السيارات بتقنيات تمنع حوادث الاصطدام حتى في حال تشتت أذهان السائقين، فمثلاً يستخدم «نظام التحكم في سرعة السير القابل للتكيف» الرادار المتصل بوحدة التحكم الإلكترونية في السيارة، لضبط السرعة آلياً لتتناسب مع سرعة السيارة التي تتحرك أمامها.
كما تستعين أنظمة «التحكم الآلي في المسار» بالمعلومات التي توفرها الكاميرات لإبقاء السائقين بأمان في مساراتهم، إضافة إلى نظم تجنب الاصطدام التي تعتمد على الليزر والكاميرات لاستشعار حالات الطوارئ وتجنب الحوادث الخطيرة
.
هل ممكن لاقدر الله الاجهزة الحديثة اوالتكنولوجيا بصفة عامة ممكن تتسبب فى وجود حوادث
كثيراً ما يُلقى باللائمة على استخدام السائقين الهواتف المحمولة أثناء القيادة، كسبب في حوادث الطرق، وعلى الرغم من منعه في العديد من الدول، إلا أنه ربما يُمثل أحد أكثر قواعد قيادة السيارات عرضةً للانتهاك، إذ إنه ووفقاً لاستطلاع أجراه موقع «إكسبيديا»، مايو الماضي، اعترف 55% من السائقين المستطلعة آراؤهم في الولايات المتحدة باستخدام الهاتف المحمول لبعض الوقت أثناء القيادة.
ويبدو أنه طالما ظلت الهواتف في متناول أيدي السائقين، فستتواصل رغبتهم في استخدامها، وستقوى هذه الرغبة بالتزامن مع الإغراء والتطور المتزايدين للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. وتناول مقال كتبه كولن باراس في موقع «بي بي سي ـ فيوتشر»، بعض سبل الحد من مخاطر استخدام الهاتف المحمول أثناء قيادة السيارة، واحتمال أن يُسهِم جيلٌ جديد من السيارات المتصلة في جعل الاتصال الهاتفي على الطرقات أكثر أمناً.
وتُشير دراسات حوادث الطرق إلى أن تشتت انتباه السائقين بفعل هواتفهم المحمولة يتسبب في 6% من جميع حوادث الطرق في الولايات المتحدة، ما يعني وقوع نحو 12 ألف إصابة خطيرة، و2600 حالة وفاة على الطرق سنوياً.
ودفع ذلك إلى مساعٍ لتجهيز السيارات بتقنيات تمنع حوادث الاصطدام حتى في حال تشتت أذهان السائقين، فمثلاً يستخدم «نظام التحكم في سرعة السير القابل للتكيف» الرادار المتصل بوحدة التحكم الإلكترونية في السيارة، لضبط السرعة آلياً لتتناسب مع سرعة السيارة التي تتحرك أمامها.
كما تستعين أنظمة «التحكم الآلي في المسار» بالمعلومات التي توفرها الكاميرات لإبقاء السائقين بأمان في مساراتهم، إضافة إلى نظم تجنب الاصطدام التي تعتمد على الليزر والكاميرات لاستشعار حالات الطوارئ وتجنب الحوادث الخطيرة

0 comments:
Post a Comment