كشفت الدراسة التي أجرتها مجلة"بيزنس وييك" وكلية الأعمال في جامعة “هارفرد”، أن الشركات التكنولوجية، التي تضم عناصر نسائية قيادية حققت عائدات تزيد بنسبة 34% مقارنة بتلك التي لا تشهد تمكين العنصر النسائي في عملياتها، كما أن المشاريع والشركات العاملة في قطاعات التكنولوجيا والتي تحتل فيها المرأة مناصب قيادية تُعد أكثر كفاءةً في توظيف رأس المال، ويمكن أن تُحقق عوائد أعلى بنسبة 12% من الشركات والمشاريع التي يهيمن على إدارتها الرجال.
ورغم أهمية دور المرأة في الشركات التكنولوجية، إلا أن تقرير "بيزنس وييك" الصادر في عام 2010 حول أكبر 100 شركة تكنولوجية في العالم، بيّن أن التواجد النسائي في الإدارة التنفيذية لتلك الشركات يعادل ما نسبته %1 فقط على مستوى العالم، بينما تبلغ نسبة النساء في مناصب إدارية رئيسية %19، وفي عضوية مجالس إدارات شركات التكنولوجيا %18.
فمشاركة المرأة في المناصب التشغيلية بشركات التكنولوجيا أكبر نسبياً من مشاركتها في مجالات الإدارة المجتمعية وتطوير الأعمال، وقد يسهم وجود تنوّع حيوي في النوع الاجتماعي الذكوري والأنثوي في بيئات عمل القطاع التكنولوجي في تعزيز ثقافة الإبداع وتفعيل مجالات المشاركة بين الجنسين، حيث أكدت الدراسات الحديثة أن تواجد المرأة في قلب صناعة التكنولوجيا يمكن أن يُثري بشكل كبير المُدخلات والأفكار الإبداعية أكثر من الرجل.
وسنستعرض في هذا التقرير أهم الشخصيات النسائية في الشركات التقنية لمنطقة الشرق الأوسط والتي نجحت في قيادة شركاتها وتطوير أدائها.
0 comments:
Post a Comment